مؤشر نيكي يسجل اسوأ اداء اسبوعي وسط توترات الشرق الاوسط

{title}
راصد الإخباري -

شهدت الاسهم اليابانية نهاية اسبوع مضطربة تحت وطاة تصاعد التوترات في الشرق الاوسط وارتفاع اسعار النفط وعوائد السندات وهو مزيج اعاد مخاوف التضخم وتشديد السياسة النقدية الى واجهة اهتمامات المستثمرين. واظهرت البيانات ان مؤشر نيكي سجل اسوا اداء اسبوعي له منذ اكثر من شهر على الرغم من ارتفاع غالبية مكوناته في جلسة الجمعة مما يشير الى تركز الضغوط في الاسهم القيادية ذات الاوزان الثقيلة.

واغلق مؤشر نيكي جلسة الجمعة منخفضا بنسبة 0.3 في المئة عند 36,016.36 نقطة ليفقد نحو 4 في المئة خلال الاسبوع في اكبر خسارة اسبوعية له منذ منتصف يوليو. واوضح التقرير ان مؤشر توبكس الاوسع نطاقا انهى الاسبوع ايضا على انخفاض بنسبة 3.1 في المئة في اسوا اداء اسبوعي له منذ اوائل مارس.

وكشفت التحليلات ان الضغط الاساسي جاء من اسواق الطاقة نتيجة ارتفاع اسعار النفط بالتزامن مع الغموض المحيط بالصراع في الشرق الاوسط لا سيما مع اعتماد اليابان الكبير على استيراد احتياجاتها النفطية من تلك المنطقة. وبينت محللة الاسواق في ميزوهو يوكي ماتسودا ان المخاوف بشان عدم الاستقرار في المنطقة لا تزال قائمة وان ارتفاع اسعار الخام يضغط بقوة على السندات اليابانية.

وقالت الاستراتيجية لدى نومورا سيكيوريتيز ماكي ساوادا ان المستثمرين يميلون الى جني الارباح قبل عطلة نهاية الاسبوع في ظل بقاء اسعار النفط وعوائد السندات مرتفعة. واظهرت السوق توازنا رغم تراجع المؤشر الرئيسي حيث ارتفع 135 سهما من مكونات نيكي مقابل تراجع 86 سهما مما يعكس تحركات انتقائية بين القطاعات.

واضافت البيانات ان قطاع الشحن تصدر القطاعات الاكثر ارتفاعا بنسبة 4.9 في المئة وسط توقعات بصعود تكاليف الشحن نتيجة اضطراب الملاحة. وتواجه الاسواق اليابانية في الفترة المقبلة ثلاثة متغيرات مترابطة تتمثل في مسار الصراع بالشرق الاوسط واتجاه اسعار النفط وقرار بنك اليابان بشان اسعار الفائدة في اجتماعه المقبل.