تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وعمليات خطف تستهدف الفلسطينيين
تواصلت الانتهاكات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وسط تصاعد ملحوظ في وتيرة اعتداءات المستوطنين التي شملت عمليات خطف وتنكيل في مناطق متفرقة. وكشفت تقارير ميدانية ان مستوطنين اقدموا الاربعاء على اختطاف فتى في الرابعة عشرة من عمره من اطراف قرية فيلان جنوبي مدينة نابلس واعتدوا عليه بالضرب قبل ان تتدخل قوة من الشرطة الاسرائيلية وتحرره.
واضافت المصادر الامنية ان مستوطنين آخرين اختطفوا شابين شقيقين هما محمد وعمر حمادنة في حادثة منفصلة وقعت عند الطريق الواصل بين عصيرة الشمالية ومدينة نابلس. واوضحت ان مستوطنا استولى على شاحنة لنقل الغاز قرب المدخل الشمالي للمدينة واقتاد الشقيقين الى جهة مجهولة في ظل استمرار هذه الممارسات التي تهدف الى ترويع المواطنين الفلسطينيين.
وبينت معطيات صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان المستوطنين نفذوا خلال النصف الاول من العام الحالي آلاف الاعتداءات في الضفة الغربية اسفرت عن مقتل عدد من المواطنين وتهجير تجمعات بدوية بالكامل الى جانب انشاء عشرات البؤر الاستيطانية الجديدة. واظهرت ارقام صحيفة يديعوت احرونوت وجود ارتفاع كبير في وتيرة هذه الاعتداءات مقارنة بالسنوات الماضية.
وقال مسؤولون امريكيون خلال زيارة وفد رفيع الى تل ابيب ان واشنطن وجهت توبيخا شديد اللهجة للمسؤولين الاسرائيليين بسبب اعمال العنف والنهب التي يمارسها المستوطنون. واكد اعضاء الوفد الامريكي ان الدعم المقدم لاسرائيل لا يمكن ان يستمر في ظل هذه الممارسات التي قد ترتد سلبا على علاقات الجانبين.
وذكرت تقارير ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد اجتماعا امنيا لبحث هذه التطورات بناء على ضغوط امريكية. وفي سياق متصل وجه 42 عضوا في مجلس الشيوخ الامريكي رسالة الى نتنياهو يحثونه فيها على كبح جماح عنف المستوطنين ووقف الاعتقالات الجماعية والامتناع عن اقرار بؤر استيطانية جديدة في الاراضي المحتلة.







