ضغوط الذكاء الاصطناعي وعوائد السندات تلاحق الاسهم اليابانية

{title}
راصد الإخباري -

واجهت الاسهم اليابانية ضغوطا ملحوظة في مستهل تعاملات الاسبوع نتيجة تراجع اسهم شركات الذكاء الاصطناعي واشباه الموصلات قبيل صدور نتائج انفيديا. واوضح محللون ان عوائد السندات الحكومية عادت للارتفاع مدفوعة بمزيج من المخاطر التي تشمل توترات الشرق الاوسط ومخاوف التضخم وتوقعات رفع اسعار الفائدة من قبل بنك اليابان فضلا عن احتمالية تسجيل طلبات الموازنة الحكومية مستويات قياسية.

واغلق مؤشر نيكي منخفضا بنسبة 0.7 في المائة عند 65528.09 نقطة متأثرا بهبوط اسهم قيادية مثل فوجيكورا وادفانتست وسوفت بنك غروب في حين شهد سهم طوكيو الكترون ارتفاعا طفيفا. وبينت بيانات السوق ان مؤشر توبكس الاوسع نطاقا ارتفع بنسبة 0.2 في المائة مما يشير الى ان عمليات البيع كانت مركزة في قطاع التكنولوجيا دون ان تمثل خروجا شاملا من الاسهم اليابانية.

وكشفت تقارير السوق ان الانظار تتجه نحو نتائج انفيديا وسط تقارير عن زيادة اسعار خوادم الذكاء الاصطناعي بنسبة تتجاوز 15 في المائة نتيجة ارتفاع تكاليف الذاكرة وهو ما يعيد نقاشات هوامش الربحية. وقال واتارو اكياما استراتيجي الاسهم في نومورا سيكيوريتيز ان المخاوف بشأن ربحية شركات اشباه الموصلات قد تكون محفزا لجني الارباح وليست تحولا جوهريا في آفاق نمو القطاع.

واضافت السندات ضغوطا جديدة حيث ارتفع عائد السندات الحكومية لاجل 10 سنوات الى 2.89 في المائة مقتربا من حاجز 3 في المائة الحساس. واشار مراقبون الى ان حالة عدم اليقين في الشرق الاوسط والتهديدات المتعلقة بصادرات النفط تزيد من مخاطر ارتفاع التكاليف على الاقتصاد الياباني الذي يعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة.

واوضح توشيكي كاميوكا محلل الاسواق لدى ميزوهو سيكيوريتيز ان المخاوف المالية تظل حاضرة في اذهان المتعاملين خاصة مع تقارير وكالة كيودو التي اشارت الى ان طلبات الموازنة للسنة المالية المقبلة قد تتجاوز 130 تريليون ين لاول مرة. وبينت المعطيات ان ارتفاع الانفاق الحكومي وتصاعد التضخم يدفعان العوائد للارتفاع مما يحد من قدرة السوق اليابانية على الصعود المستدام في ظل استعداد بنك اليابان لمزيد من التشديد النقدي.