طهران تهاجم مساعي واشنطن واوروبا لاحالة الملف النووي الى مجلس الامن
هاجمت ايران بشدة المساعي التي تقودها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا لاستصدار قرار من مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يهدف الى احالة ملفها النووي الى مجلس الامن. واوضحت البعثة الايرانية لدى المنظمات الدولية في فيينا عبر منصة اكس ان هذا التحرك يكشف الفشل الكامل لوهم سناب باك في اشارة منها الى محاولات اعادة العقوبات الاممية على طهران.
واضافت البعثة ان واشنطن والدول الاوروبية الثلاث تعتزم مجددا تقديم قرار ضد ايران في مجلس المحافظين بهدف نقل الملف النووي الى نيويورك. وذكرت البعثة ان هذه الاطراف لا تؤمن حتى بالآليات التي روجت لها سابقا وان هذه الخطوة تعد محاولة يائسة لن تحقق اي مكاسب سياسية للاطراف الغربية.
وبينت البعثة الايرانية ان طهران تتمسك بموقفها القائل بان القرار رقم 2231 الصادر عن مجلس الامن قد انتهى وفقا لاحكامه مؤكدة رفضها لاي محاولة لاحياء قرارات سابقة او الاستناد الى آليات باتت فاقدة للوجاهة القانونية وغير مشروعة في نظرها.
وكشف دبلوماسيون ان الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة الدولية سينطلق الاثنين المقبل في فيينا وسط حراك اميركي اوروبي مكثف لحشد التأييد لمشروع القرار الجديد. واظهرت مسودة اطلعت عليها وكالات انباء ان القوى الغربية تسعى الى احالة ايران لمجلس الامن للمرة الاولى منذ عقدين بدعوى عدم امتثالها لالتزامات عدم الانتشار النووي.
واوضح المشروع المطروح مطالبة المدير العام للوكالة رافائيل غروسي باحالة القرارات المتعلقة بايران الى جميع الدول الاعضاء والجمعية العامة للامم المتحدة. كما يشدد النص على ضرورة معالجة طهران لعدم امتثالها لاتفاق الضمانات بصورة عاجلة وتمكين المفتشين من التحقق من صحة واكتمال الاقرارات الايرانية.
واشار خبراء الى ان المفاوضات بشان صيغة القرار لا تزال مستمرة مما يتيح للدول الاعضاء اقتراح تعديلات قبل طرح النص للتصويت الاسبوع المقبل. وتاتي هذه التطورات في ظل توتر مستمر منذ ان خلص قرار مجلس المحافظين في يونيو الماضي الى انتهاك ايران لالتزاماتها المتعلقة بالضمانات النووية.
وذكرت تقارير ان طهران لم تسمح لمفتشي الوكالة بالعودة الى المواقع التي تعرضت لاضرار خلال الفترة الماضية للتحقق من مخزونات اليورانيوم. وتؤكد بيانات الوكالة ان حجم المخزون المخصب بنسبة 60 بالمئة يثير قلقا بالغا نظرا لكونه كافيا لانتاج مواد انشطارية لعدة اسلحة نووية حال تخصيبه بدرجات اعلى رغم نفي ايران المستمر لسعيها نحو امتلاك قنبلة ذرية.







