المنفي يؤكد دعمه لاي اتفاق سياسي ليبي ينهي المراحل الانتقالية
كشف محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي الليبي عن تفاصيل لقائه مع سفراء 14 دولة معتمدين لدى ليبيا مبينا ان النقاشات تركزت حول مستجدات الاوضاع السياسية والاقتصادية والامنية في البلاد. واوضح المنفي ان الجهود الحالية تهدف الى التوصل لتسوية شاملة تنهي المراحل الانتقالية وتقود البلاد نحو انتخابات رئاسية وبرلمانية على اسس قانونية ودستورية سليمة دون اقصاء لاي طرف.
واضاف المنفي ان المجلس الرئاسي يدعم كل توافق وطني حقيقي يقرب البلاد من الاستحقاق الانتخابي ويختصر الفترة الانتقالية مؤكدا استعداد المجلس لدعم اي اتفاق يستكمل المسارات الوطنية ويحصن العملية الانتخابية ومؤسساتها بعيدا عن الترتيبات التي تهدف الى اعادة انتاج المراحل الانتقالية او تمديدها.
وبين المنفي خلال اللقاء الذي ضم ممثلين عن دول عدة منها مصر وتونس وايطاليا وفرنسا وبريطانيا ضرورة احترام سيادة الدولة ومؤسساتها واختصاصاتها موضحا ان الوصول الى المسؤولية العامة يجب ان يكون عبر الطرق المشروعة وليس بفرض سلطة الامر الواقع او توظيف النفوذ السياسي والمالي.
واظهر المنفي ان استعادة الثقة في العملية السياسية تتطلب التصدي الجاد للفساد وتهريب موارد الدولة والجريمة المنظمة مع التشديد على ان التسوية السياسية وسيادة القانون مساران متلازمان لا ينبغي ان يطغى احدهما على الاخر.
ودعا المنفي الشركاء الدوليين الى دعم مسار ليبي يقود ضمن اجال واضحة وقابلة للتنفيذ لاجراء انتخابات حرة ونزيهة مؤكدا ان الشرعية الحقيقية مصدرها الشعب الليبي وان صندوق الاقتراع هو السبيل الوحيد لانهاء المراحل الانتقالية وبناء مؤسسات الدولة.
واشار المنفي في سياق اخر الى موقفه من المبادرات الخارجية موضحا ان اي تحرك دولي يجب ان يتم عبر المؤسسات الدستورية الوطنية لتجنب الغموض الذي قد يثير مخاوف من تجاوز المسارات التي ترعاها الامم المتحدة والاتحاد الافريقي.







