تراجع اسهم وول ستريت وسط صعود اسعار النفط وترقب بيانات التضخم

{title}
راصد الإخباري -

شهدت الاسهم الاميركية تراجعا ملحوظا في تعاملات اليوم مع استئناف التداول عقب عطلة نهاية اسبوع طويلة وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي القت بظلالها على اسواق الطاقة العالمية. واظهرت المؤشرات الرئيسة انخفاض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.4 في المائة بينما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 520 نقطة او ما يعادل 1 في المائة كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3 في المائة.

واوضح المتعاملون في الاسواق ان ارتفاع اسعار النفط ياتي نتيجة التوترات المتزايدة في الشرق الاوسط مما عزز المخاوف من تعطل تدفق الخام عالميا. وكشفت بيانات السوق عن صعود سعر برميل خام برنت بنسبة 1 في المائة ليصل الى 97.95 دولار بعد ان لامس مستويات مرتفعة خلال الجلسة مما زاد من حالة القلق لدى المستثمرين بشأن تاثير ذلك على معدلات التضخم.

وبين المحللون ان الاسواق تترقب بشغف صدور تقريرين هامين حول التضخم نهاية هذا الاسبوع حيث من المقرر ان تعلن الحكومة الاميركية عن ارقام تضخم اسعار الجملة لشهر اغسطس يوم الخميس يليه تقرير اسعار المستهلكين يوم الجمعة. واشار الاقتصاديون الى ان هذه البيانات ستكون حاسمة قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبل الذي سيحدد مسار اسعار الفائدة وسط توقعات متباينة بين رفعها او تثبيتها.

واضافت التقارير ان عوائد سندات الخزانة الاميركية لاجل 10 سنوات استقرت عند 4.78 في المائة مما يضع ضغوطا اضافية على الشركات لتعزيز ارباحها في بيئة اقتصادية تتسم بارتفاع تكاليف الاقتراض. وفي سياق منفصل شهدت بعض الشركات تحركات قوية حيث انخفض سهم بوسطن ساينتيفيك بنسبة 2.7 في المائة نتيجة تداعيات امن سيبراني بينما تراجع سهم نوفارتس بنسبة 12.6 في المائة بعد نتائج دراسة طبية مخيبة للآمال في حين ارتفع سهم كوالكوم بنسبة 4 في المائة بفضل اتفاقية تعاون مع امازون.

وخلصت التحليلات الى ان الاسواق العالمية تاثرت ايضا بهذه التطورات اذ انخفض مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.7 في المائة نتيجة ارتفاع قيمة الين مقابل الدولار مما اثر سلبا على الشركات المصدرة الكبرى. وفي الصين تباين اداء المؤشرات حيث انخفضت في هونغ كونغ بنسبة 0.4 في المائة بينما ارتفعت في شنغهاي بنسبة 0.2 في المائة عقب اعلان بيانات قوية عن نمو الصادرات الصينية في اغسطس.