ترمب يصعد الحرب التجارية مع كندا بحظر واردات وقيود جديدة

{title}
راصد الإخباري -

صعدت الولايات المتحدة حدة التوتر في علاقاتها التجارية مع كندا بشكل لافت حيث فرضت واشنطن حظرا على استيراد مجموعة من المنتجات الكندية شملت الالبان والدراجات النارية والمشروبات الكحولية. وأظهرت هذه الخطوة تصعيدا في المواجهة بين البلدين تزامنا مع بدء سريان رسوم جمركية انتقامية فرضتها كندا على سلع اميركية تقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار.

وأضاف الرئيس دونالد ترمب بعدا جديدا لهذا النزاع من خلال توجيه ادارته لاستبعاد المنتجات الكندية من العقود الحكومية الاميركية الكبيرة وطويلة الاجل. وبينت هذه التحركات ان المواجهة لم تعد تقتصر على الرسوم الجمركية التقليدية بل امتدت لتشمل المشتريات الحكومية كأداة ضغط في وقت تتدهور فيه العلاقات بين الحليفين بشكل متسارع.

وأوضح المسؤولون ان القيود الاميركية الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ تشمل انواعا مختلفة من النبيذ والمشروبات الروحية وبعض الدراجات ذات المحركات ومنتجات الالبان ودبس السكر. وكشفت التقارير ان كندا ردت بدورها بفرض رسوم جمركية تتراوح بين 15 و50 في المائة على مئات المنتجات الاميركية بما في ذلك الصلب والالمنيوم والجبن والملابس والمعدات الزراعية.

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ان بلاده تركز حاليا على تقليص اعتمادها الاقتصادي على الولايات المتحدة لضمان عدم تعرضها للابتزاز. وأضاف ان الحكومة الكندية تسعى لتعزيز شراكاتها مع الاتحاد الاوروبي كبديل استراتيجي في ظل تزايد التهديدات الاميركية بفرض رسوم اضافية على قطاع السيارات وقطع الغيار العام المقبل.

وأظهرت البيانات الاقتصادية ان كندا تدخل هذه المواجهة بزخم نمو بلغ 3.2 في المائة خلال الربع الثاني متفوقة على معدل النمو الاميركي. وكشفت وزيرة الصناعة الكندية ميلاني جولي عن ثقتها في قدرة بلادها على تجاوز هذه الازمة واثبات كفاءة اقتصادها في ظل هذه التحديات التجارية الصعبة.