كارثة انسانية في غزة انهيار مبنى سكني وتحذيرات من ابادة صحية

{title}
راصد الإخباري -

فجع سكان منطقة الصناعة جنوب غربي مدينة غزة بانهيار بناية السعادة السكنية التي كانت متضررة جراء غارات سابقة. واكدت التقارير الميدانية ان الحادث اسفر عن مقتل 21 شخصا من بين نحو مائة فرد كانوا يقيمون داخل المبنى رغم المخاطر الكبيرة التي تحيط بالمباني المتصدعة. واوضح سكان محليون ان البناية كانت تؤوي عائلات نازحة من حي الشجاعية الذي تعرض لدمار واسع خلال الحرب.

كشفت طواقم الدفاع المدني التي عملت بإمكانات محدودة جدا عن انتشال جثامين الضحايا من تحت الانقاض. وبينت الاحصائيات الاولية ان بين القتلى 8 اطفال و6 سيدات و7 رجال. واضافت المصادر الطبية ان فرق الانقاذ نجحت في انقاذ 15 مصابا بينما لا يزال العشرات في عداد المفقودين تحت الركام. واشار جهاز الدفاع المدني الى انه استعان بفرق من اللجنة المصرية والصليب الاحمر وبلدية غزة في محاولة للبحث عن ناجين.

حذر المكتب الاعلامي الحكومي في غزة من وجود نحو 2000 بناية مهددة بالانهيار في اي وقت. واوضح ان العديد من هذه المباني مأهولة بالسكان والنازحين لعدم توفر بدائل او مراكز ايواء كافية. وكشفت الجهات المختصة ان هناك اكثر من 8500 شخص مفقود ما زالوا تحت الانقاض في مختلف محافظات القطاع. وحمل المكتب الحكومي اسرائيل والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن التدهور الانساني الخطير الذي يعيشه اكثر من 2.4 مليون انسان.

اظهرت تحذيرات وزارة الصحة في غزة ان المنظومة الصحية تساق الى عملية اعدام جماعي وممنهج. وقال مدير مركز المعلومات الصحية زاهر الوحيدي ان المرافق الطبية تحولت الى هياكل معزولة تحتضر ببطء شديد في ظل الحصار المطبق. واضاف ان المزاعم حول تسهيل دخول المساعدات الطبية لا تعدو كونها محاولة لتغطية حرب التطهير العرقي. وبين ان المستشفيات تعاني من عجز حاد في الوقود وقطع الغيار مما يهدد بتوقف الاقسام الحرجة عن العمل في اي لحظة نتيجة خروج اكثر من 70 في المائة من المولدات عن الخدمة.