زيارة مرتقبة لوزيري الخارجية والجيوش الفرنسيين الى لبنان لبحث آليات الوجود الدولي
يصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ووزيرة الجيوش اليس روفو الى لبنان في زيارة رسمية تستمر يومين لبحث اليات الوجود الدولي في البلاد عقب انتهاء ولاية قوة الامم المتحدة المؤقتة يونيفيل. واوضحت وزارة الخارجية الفرنسية ان هذه الخطوة تهدف بشكل رئيسي الى تجنب حدوث فراغ امني تراه باريس بالغ الخطورة مع انتهاء مهام القوات الدولية الحالية.
واضافت الوزارة ان الزيارة تأتي في اطار دعم تنفيذ الاتفاق الاطاري المبرم بين لبنان واسرائيل برعاية الولايات المتحدة. وبينت ان الاتفاق ينص على نزع سلاح حزب الله والانسحاب الاسرائيلي التدريجي من المناطق التي توغلت اليها في جنوب لبنان مع بدء انتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية محددة. واكدت الخارجية الفرنسية ضرورة دعم هذه العملية من خلال الابقاء على وجود دولي يواكب القوات المسلحة اللبنانية وقوى الامن الداخلي.
وكشفت اوساط وزيرة الجيوش الفرنسية ان الزيارة تهدف ايضا الى تجديد دعم فرنسا لاستقرار لبنان وسيادته الكاملة. واظهرت الترتيبات ان الوزيرين سيعقدان سلسلة لقاءات تشمل رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
واوضحت الوزارة ان وزير الخارجية الفرنسي سيعمل خلال لقاءاته على تأكيد دعم باريس لاقرار الاصلاحات الاقتصادية الضرورية التي بدأ العمل بها. واضافت ان النقاشات ستتطرق الى الاستجابة لحالة الطوارئ الانسانية في ظل نزوح اكثر من 1.2 مليون لبناني من منازلهم جراء القصف الاسرائيلي. وذكرت ان فرنسا قدمت مساعدات طبية واغاثية عاجلة بقيمة 139 مليون يورو منذ بداية العام الحالي.







