الامم المتحدة تدين حصيلة ضحايا الهجمات بالطائرات المسيرة في السودان
ادانت الامم المتحدة التصعيد الدامي المرتبط باستخدام الطائرات المسيرة في السودان خلال الشهر الجاري. واظهرت وثائق اممية مقتل اكثر من 300 شخص جراء هذه الهجمات المتكررة. ودعت المنظمة الدولية المجتمع الدولي الى تكثيف جهوده للحد من تدفق تلك الاسلحة الى طرفي النزاع في السودان لا سيما تلك التي تلحق اضرارا جسيمة بالمدنيين.
وقال المفوض السامي لحقوق الانسان فولكر تورك ان الاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة تسبب في غالبية الوفيات بين المدنيين المرتبطة بالنزاع الحالي. واوضح تورك ان هذا الامر مقلق للغاية ويتسبب في حصيلة مروعة. واضاف ان عشرات المدنيين لقوا حتفهم كما دمرت البنى التحتية والخدمات الحيوية مما ادى الى تصاعد عمليات النزوح وتعميق الازمة الانسانية.
وكشف مكتب الامم المتحدة لحقوق الانسان انه وثق خلال الاسابيع الثلاثة الاولى من اكتوبر مقتل ما لا يقل عن 306 اشخاص واصابة المئات جراء غارات الطائرات المسيرة. وبين المكتب ان هذه الغارات المنسوبة الى الجيش وقوات الدعم السريع استهدفت منشات مدنية شملت منازل واسواقا ومستشفيات ومحطات توليد كهرباء ومصادر مياه.
وختم تورك حديثه بمطالبة طرفي النزاع بالالتزام بتعهداتهما بموجب القانون الدولي الانساني والامتناع عن استهداف المدنيين. واكد ان جهود السلام يجب ان تعالج بشكل مباشر التدفق المستمر للاسلحة التي تغذي النزاع والضغط من اجل وقف نقلها في ظل تجاهل واضح لالتزامات حماية المدنيين.







