زيارة كوشنر المرتقبة للمنطقة لتعزيز اتفاق وقف اطلاق النار في غزة

{title}
راصد الإخباري -

تتجه الانظار نحو الزيارة المرتقبة للمبعوث الاميركي جاريد كوشنر الى المنطقة خلال الاسبوع الجاري بهدف دفع اتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة قدما. واظهرت التطورات الاخيرة وجود تعثر في تنفيذ الاتفاق نتيجة الرفض الاسرائيلي للمضي نحو المرحلة الثانية رغم خريطة الطريق التي طرحها الوسطاء وحصلت على قبول حركة حماس في وقت سابق.

واكدت التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تقودها مصر وقطر وتركيا سعي الوسطاء لدفع واشنطن نحو ممارسة ضغوط اكبر على الجانب الاسرائيلي لحلحلة الازمة الراهنة. وبينت المعطيات ان اتفاق وقف اطلاق النار دخل مرحلة جديدة بعد تفاهمات جرت بين الوسطاء والفصائل الفلسطينية بخصوص ترتيبات تنفيذ المرحلة الثانية التي تعثرت في ظل استمرار الخروقات الميدانية.

وكشف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن رفضه للتفاهمات الجديدة مشددا على ان اسرائيل لن تنسحب قبل نزع سلاح حماس بشكل حقيقي وهو الملف الذي تجري مناقشته حاليا مع الجانب الاميركي. واضاف موقع اكسيوس الاميركي ان واشنطن تبدي تفهما لاحتياجات نتنياهو السياسية بشرط الالتزام بالمطالب الاميركية خاصة فيما يتعلق بتقييد العمليات العسكرية في غزة.

واوضح مسؤول اميركي ان الولايات المتحدة تدرس ارسال كوشنر الى اسرائيل ومصر لاجراء محادثات مباشرة حول الوضع في غزة. واشار مصدر مطلع الى ان الوفد الاميركي سيضم ايضا توني بلير بهدف تعزيز خريطة الطريق المقترحة. مبينا ان الطرفين الاميركي والاسرائيلي يتفقان على الهدف النهائي المتمثل في نزع سلاح حماس مع العمل على تسريع وتيرة التقدم في هذا المسار.

واشار استاذ العلوم السياسية الدكتور طارق فهمي الى ان تحركات واشنطن تحمل اشارات ايجابية لمنع انهيار التفاهمات الحالية. موضحا ان الادارة الاميركية قد تزيد من ضغوطها في الفترة المقبلة في حال استمرت المماطلة الاسرائيلية. واضاف فهمي ان الفريق الاميركي يسعى لانجاز الخطوات المطلوبة قبل الدخول في تعقيدات الانتخابات الاسرائيلية المقبلة.

وشدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على ضرورة التزام اسرائيل بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام معربا عن تعويل بلاده على دور الرئيس الاميركي دونالد ترمب. واكدت القاهرة في اتصالاتها المكثفة مع الوسطاء والشركاء على اهمية تجاوز العراقيل التي يضعها نتنياهو لضمان استقرار المسار التفاوضي.